أنا حالف متورع

أنا حالفٌ متورِّعٌعنْ هجوِ كلِّ العالمينْفاللهُ يدفعُ شرَّهُمْ

ألا من مبلغ عني نقيبا

ألا مَنْ مُبلغٌ عنِّي نقيباًيَسودُ النَّاس في شَرَفٍ ودينِبأنَّا ما بَرِحْنا في سُرورٍ

أقول للشامت لما بدا

أقولُ للشَّامت لمّا بدايُكْثِرُ بالتَّعْنيف والشَّيْنِألَيْسَ يكفيني فخاراً وقد

ورد السرور وطاف بحانها

وَرَدَ السُّرورُ وطافَ بحانِهامَن كانَ صاحبَها ومن أَخدانِهاجُلِيَتْ فكان من الحَباب نِثارها

في رحمة الله وغفرانه

في رحمة الله وغفرانهوفي المحلِّ الأَشْرَفِ الأَمْكَنِمن كانَ في الدُّنيا بها محسناً