يا سيدا ساد في الأشراف أجمعها
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِهاولم يَزَل سيّد السادات مُذ كاناإنّ النقابة قَرَّتْ فيك أعْيُنها
أما والعين تبكيها طلول
أما والعَينُ تُبكيها طُلولٌلِمَن تهوى وتُدميها شؤونُألِيَّةَ مغرمٍ يبدي سُلُوًّا
أنا حالف متورع
أنا حالفٌ متورِّعٌعنْ هجوِ كلِّ العالمينْفاللهُ يدفعُ شرَّهُمْ
ألا من مبلغ عني نقيبا
ألا مَنْ مُبلغٌ عنِّي نقيباًيَسودُ النَّاس في شَرَفٍ ودينِبأنَّا ما بَرِحْنا في سُرورٍ
سر بحفظ الله وارجع سالما
سِرْ بحفظِ الله وارجَعْ سالماًراغماً بالعِزِّ أنْفَ الحاسدينراكباً في مركبٍ أرَّخْتُه
أقول للشامت لما بدا
أقولُ للشَّامت لمّا بدايُكْثِرُ بالتَّعْنيف والشَّيْنِألَيْسَ يكفيني فخاراً وقد
يا أيها الركب قفوا بي ساعة
يا أيُّها الرَّكب قفوا بي ساعةًأَقْضي لِرَبْعٍ في الحمى دِيوناولم أشِمْ وامض برقٍ لامعاً
ورد السرور وطاف بحانها
وَرَدَ السُّرورُ وطافَ بحانِهامَن كانَ صاحبَها ومن أَخدانِهاجُلِيَتْ فكان من الحَباب نِثارها
في رحمة الله وغفرانه
في رحمة الله وغفرانهوفي المحلِّ الأَشْرَفِ الأَمْكَنِمن كانَ في الدُّنيا بها محسناً
هذه الدار ما عسى أن تكونا
هذه الدَّارُ ما عسى أن تكونافاقضِ فيها لها عَليك دُيوناكانَ عهدي بها ومن كانَ فيها