شهدت حقيتي عظيم شاني
شَهِدْتُ حَقِيَتي عَظِيمَ شانِي
مُقَدَّسَةً عَنْ إِدْراكِ الْعِيانِ
فقالَ مُتَرْجِما عَنِّي لِسانِي
ألف قبل لامين
ألِفٌ قَبْل لاَمَيْنِ
وهَاءُ قُوَّةُ الْعَيْنِ
ألِفٌ هوتُ الإسْمِ
قد عيل صبري
قد عِيلَ صَبْرِيوبانَ سِرِّي الْمَصُونما هُوْ ظاهِرْ
أشكو إلى الله ما أقاسي
أشكو إلى الله ما أقاسيمن شدَّة الفقر والهوانأصبحت من ذلَّةٍ وعري
يا مفصح الكف واللسان
يا مفصح الكف واللسانبالطول طوراً وبالبيانعندي من عنده فؤادي
الورد احسن ورد
الورد احسن ورديروي به لحظ عينونرجس الروض مهما
أنعم حسن الزمان واحسنا
أنعم حسن الزمان واحسناوتبالهت عنك الخطوب لتفطناأو ما ترى برد الربيع مفوفا
أتيناك بالفقر لا بالغنى
أتَيْناك بِالفَقرِ لا بِالغِنىوأنْتَ الذي لم تزَلْ محسَّناوعَوَّدْتَنا كلَّ فضْلِ عسى
مل بنا يا سعد وانزل بالحجون
مِلْ بِنا يا سعْدُ وانزِلْ بالحجُونْهذه الاعْلاَم تبْدو للعُيونْوالْتفتْ غرْبِيَّها كَيُما تَرَى
ما كنت أسلو وكان الورد منفردا
ما كنتُ أسلو وكان الوَرْدُ مُنْفَرِداًفكيفَ أسلو وحَولَ الوَرْدِ رَيحاُن