كيف لا يبرد الهواء لنهر

كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍبَينَ غَرافتين كَالدِّيمتينلَيسَتا فَوقَه مِن الرشِّ وَالط

والسفن قد جللها قارها

وَالسُّفنُ قَد جَلَّلها قارُهاكَأَنَّها أَعراءُ حُبشانِكَأَنَّها في دارِ مِضمارِها

قد وضع الكف على خده

قَد وَضَع الكَفَّ عَلى خَدِّهِمُفَكِّراً مِن غَيرِ أَشجانِكَأَنَّما يَستُرُ عَن ناظِري

ورأيت فوق النحر در

وَرَأَيتُ فَوقَ النَّحرِ دِرعاً فَاقِعاً مِن زَعفَرانِفَزَجرته لَوناً سَقا

لما تهددني نصير بالنوى

لَمّا تَهَدَّدَني نَصيرٌ بِالنَّوىأُفزِعتُ مِن نَأيٍ إِلى هِجرانفَكَأنَّني في ذا وَذَلك حائِرٌ

هويت فؤادي من يراني عبده

هويتَ فؤادي مَن يَراني عَبدَهُأنا عبدُ رَبٍّ وهو عَبدٌ لِرَبّينِكَأَنَّ فُؤادي بَينَ عَينيهِ كُلَّما

أبا حاتم ما أنت حاتم طيئ

أَبا حاتم ما أَنتَ حاتمُ طَيّئٍوَما أَنتَ إِلا حاتمُ الحدثانخطبت فَفَرَّقتَ الجَميع بلكنَةٍ

خليلي عيني في الدموع فعاينا

خَليليّ عَيني في الدُّموعِ فَعايناإِلى أَينَ يَقتادُ الفراقُ الظَّعائِناوَلم أَرَ أَحلى مِن تَبَسُّمِ أَعيُنٍ

بدا الصبح من تحت الظلام كأنه

بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّهخَوافي جَناحي هَيقَلٍ باتَ حاضِناوَإِلا فَكَالثَّوبِ السَّماوِيِّ مُعلَماً