راح الرضي إلى روح ورضوان
راحَ الرضيُّ إِلى روحٍ وَرُضوانفَليهنُهُ أَن غَدا جاراً لرحمنِوافى الجنانَ فوافاها مُزخرفةً
سرى من نسيم الأنس ما عطر الكونا
سَرى مِن نَسيمِ الأُنسِ ما عَطَّر الكَونافَبُحتُ بِسرٍّ طالَ كَتمي لَهُ صَوناوَما نَظَرت عَيني إِلى غير واحدٍ
ظبي تقنصته ليلا فنادمني
ظَبيٌ تَقنَّصته لَيلاً فَنادَمَنيأُقسِّمُ اللَحظَ بَينَ البَدرِ وَالغُصُنِبَدرٌ أَضاءَ لَنا في شِبهِ وَفرتِهِ
خلقنا لأمر لو علمنا حقيقة
خُلِقنا لأَمرٍ لَو عَلِمنا حَقيقةًله ما أَحبَّ المرءُ لَيلى وَلا لُبنىوَلكن جَهِلنا فاستراحَت نُفُوسُنا
لا تنظرن لملبس وانظر إلى
لا تنظُرَنَّ لملبَسٍ وانظُر إلىما تحتَهُ من فِطنَةٍ وَبَيانِذِهنٌ كَأنَّ النارَ منهَ أُشعِلَت
قصرت ذاتي على ذاتي وقلت لها
قَصَرتُ ذاتي عَلى ذاتي وَقُلتُ لَهافِرّي عَن الناسِ ما مِنهُم تَرَي حَسَناسِوى ثَقيلينِ تُؤذي القَلبَ صُحبَتُهُم
قد حومت طير نومي ثم نفرها
قَد حَوَّمَت طَيرُ نَومي ثُمَ نَفَّرَهاحِذارُها وَجَفَت بِاللَيلِ أَجفاناتَظُنُّ أَهدابُها أَشراكَ مُحتَبِلٍ
إذا سألوني عن حالتي
إذا سألوني عن حالتيوحاولت عذراً فلم يمكنأقول بخيرٍ ولكنه
كتبت ودالات حالي كما
كتبت ودالاتُ حالي كمارأيت إلى سيدٍ لم أخنهُدعائي ودمعي ودأبي ودائي
يا حسن حمامنا وبهجته
يا حُسْنَ حمَّامِنا وبَهْجَتهُمرأىً من السّحْرِ كلُّهُ حَسَنُماءٌ ونارٌ حَماهُما كنفٌ