كأن الدموع ماء ورد بأوجه
كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍيُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهناكَأن قَد خَشينَ النَّكثَ في الحُبِّ بَعدَهُم
ذهب الوفاء فلا وفاء يرتجى
ذهب الوَفاءُ فَلا وَفاءٌ يُرتَجىتَلقَى الصَّديقَ مِن الوَفا عُريانايُعطيك وِدّاً صادِقاً بِلِسانِهِ
صرف الوجد نحو قلبي عنانه
صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْمُعْمِلٌ فيهِ سيْفَهُ وسِنانَهْوالِهاً قد جَفاهُ دمْعُ جُفوني
ألا يا مشوقا يمم الربع والمغنى
ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنىهنيئاً فوجْهُ الحسْنِ حيّاكَ بالحسْنىعطفْت على سلمَى الرّكابَ مُسلّماً
أحرزت من كل وصف رائق حسن
أحْرَزْتُ من كُلّ وصْفٍ رائِقٍ حسَنٍما لمْ يُنَلْ مثْلُهُ في سالِفِ الزّمنِإنْ حلّ من مظهَري موْلايَ أفْقَ عُلاً
هي الأشياء مبدعها
هيَ الأشياءُ مُبْدِعُهاأبو الحجّاجِ موْلاناتَزيدُ حُلَى مَكارِمِهِ
أصوب الحيا جاد أم دمع عيني
أصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَينيفحَيّا المَعاهِدَ بالرّقْمَتَيْنِغَراماً بمَنْ سارَ وصفُ حُلاها
في طاعة النديم
في طاعَةِ النَّديمِوَفِي هَوى الحِسَانْعَصَيْتُ كُلَّ عاذِلْ
استفز الأنام مرآه
اسْتَفَزَّ الأنامَ مَرْآهُبِفُنونِ الفُتونْشادنٌ مذ عَدِمْتُ رؤْياهُ
في ظبية رخيمه
في ظَبْيَةٍ رَخيمَهْلِلأَلْبابِ فَتَّانَهْرِدْفُها الرَّجْراجْ