أمن الملك حسبك من أمين

أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِلِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْ

تجاف عن العفاة ولا ترعهم

تَجافَ عَنِ الْعُفاةِ وَلا تَرُعْهُمْفَإِنِّي ناصِحٌ لَكَ يا زَمانُأَخافُ نَدى يَمِينِ الْمُلْكِ يَقْضِي

لعمري لئن شرفتني بصنيعة

لَعَمْرِي لَئِنْ شَرَّفْتَنِي بِصَنِيعَةٍوَحَلِّيْتَ مِنِّي بِالنَّدى راحَةً عُطْلاًفَلَمْ يَأْتِ عِنْدِي غَيْرُ ما أَنْتَ أَهْلُهُ

يا مفلت الظبية الغناء من يده

يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِهَلاّ عَلِقْتَ بِها حُيِّيتَ مُقْتَنِصاًذُقِ الْمَلامَةَ مَحْقُوقاً فَما ظَلَمَتْ

يا بن من شاد المعالي جوده

يا بْنَ مَنْ شادَ الْمَعالِي جُودُهُوَبَنى الْمَجْدَ فَأَعْلى ما بَناآمَنَ الأُمَّةَ فِي أَيّامِهِ

أترى الهلال أنار ضوء جبينه

أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِحَتّى أَبانَ اللَّيْلُ عَنْ مَكْنُونِهِشَفَّ الحِجابُ بِنُورِهِ حَتّى رَأَى

خليلي إن لم تسعدا فذارني

خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِيوَلا تَحْسَبا وَجْدِي الذِي تَجِدانِخُذا مِنْ شُجُونِي ما يَدُلُّ عَلَى الْجَوى

لك الخير قد أنحى علي زماني

لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَانيوَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِكَأَنَّ صُروفَ الدَّهْرِ لَيْسَ يَعُدُّهَا

يا رب رأسي ضرني

يَا رَبِّ رَأسي ضَرَّنيمِن وَجَعٍ فِيهِ سَكَنأنتَ اللَّطِيفُ لِما تَشَاء