لا تركنن مع الذنوب لعزة

لا تَركَنَنَّ مَعَ الذُنوبِ لِعِزَّةٍإِنَّ المُريبَ بِذُعرِهِ مُتَكَفِّنُالصَبرُ عَمّا أَشتَهيهِ أَخَفُّ مِن

لي صاحب ترك النساء تظرفا

لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاًمِنهُ وَمالَ إِلى هَوى الغِلمانِفَعَذَلتُهُ يَوماً وَقَد أَبصَرتُهُ

طاول بجدك فالأقدار عنوان

طاوِل بِجَدِّكَ فَالأَقدارُ عُنوانُوَاِحكُم فَما لِصُروفِ الدَهرِ عِصيانُعَلَيكَ حَزمٌ وَأَمرٌ نافِذٌ وَعَلى

كيف أصغي للعاذلين

كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَينمَعَ صَبري لِلعاذِلَينإِنَّ خَصمي لَدى الشَجى

أخلاقه أحلى من الأمن

أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِوَكَفُّهُ أَنْدى مِنَ الْمُزْنِإِذا وَصَفْناهُ وَلَمْ نُسْمِهِ

أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن

أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُوَالْفَخْرُ وَالدَّهْرُ وَالأَيّامُ وَالزَّمَنُفاقَ الأَنامَ عَلاءً والْكِرامَ نَدىً

أليس من العجائب أن مثلي

أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِيوَأَنْتَ صَفِيُّهُ يَشْكُو الزَّمَاناوَما جَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ إِلاَّ

قل للعميد عميد الملك إن له

قُلْ لِلْعَمِيدِ عِمِيدِ الْمُلْكِ إِنَّ لَهُعَزْماً يُؤَمَّلُ لِلدُّنْيا وَ لِلدِّينِيا خَيْرَ مَنْ شَعَفَ الْحَمْدُ الْجَزِيلُ لَهُ

أراني من روعات بينك نازلا

أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاًعَلَى حَرَكاتٍ ما لَهُنَّ سُكُونُوَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الأَسى غَيْرُ قاتِلِي

أمن الملك حسبك من أمين

أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِلِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْ