تنازعني الآمال كهلا ويافعا

تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاًوَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاًوَما اِعتَنَقَ العَليا سِوى مُفرَدٍ سَرى

قل لمن أسهر بالعين الجفون

قُل لِمَن أَسهَرَ بِالعَينِ الجُفونمِثلُكَ التَصبارُ عَنهُ لا يَكونخَفَقَ النَهرُ بِحِمصٍ بَعدَما

قد كتب الحسن على خده

قَد كَتَبَ الحُسنُ عَلى خَدِّهِإِنّا فَتَحنا لَكَ فَتحاً مُبينيا قَلبُ إِن مِلتَ إِلى غَيرِهِ

دنف قضى عز الجمال بهونه

دَنِفٌ قَضى عِزُّ الجَمالِ بِهونِهِفَقَضى أَسىً قَبلَ اِقتِضاء دُيونِهِوَأَغَرَّ تَتلو الفَجرَ غُرَّتُهُ كَما

أشمس في غلالة أرجوان

أَشَمسٌ في غِلالَةِ أُرجُوانِوَبَدرٌ طالِعٌ في غُصنِ بانِوَثَغرٌ ما أَرى أَم نَظمُ دُرٍّ

ولازورد باهر نوره

وَلازَوَردٍ باهِرٍ نورُهُمُستَظرَفِ الأَوصافِ مُستَحسَنِكَأَنَّهُ مِن حُسنِ مَرآهُ قَد

يمينا بديني إنه الحب فيك أو

يَميناً بِديني إِنَّهُ الحُبُّ فيكَ أَوبِقِبلَةِ نُسكي إِنَّهُ وَجهُكَ الحَسَنلَحُبُّكَ مِن قَلبي وَإِن سَلَّطَ الضَنى

رع بجيش اللذات سرب الشجون

رُع بِجَيشِ اللَذاتِ سِربَ الشُجونِوَخُذِ الكَأسَ رايَةً بِاليَمينِلا تَرُدَّنَّ بِالتَنَصُّلِ نَصلَ اللَو