اطلب أبا القاسم الخمول ودع
اطلب أبا القاسم الخمول ودعغيرك يطلب أساميا وكنىشبه ببعض الاموات نفسك لا
اعص النساء فتلك الطاعة الحسنه
اعص النساء فتلك الطاعة الحسنهولن يسود فتى أعطى النسا رسنهتعوقه عن كمال في فضائله
وقائلة ما هذه الدرر التي
وقائلة ما هذه الدرر التيتساقطها عيناك سمطين سمطينفقلت هو الدر الذي قد حشابه
زجيت دهراً طويلاً في التماس أخ
زجيت دهراً طويلاً في التماس أخيرعى ودادي إذا ذو خلةٍ خانافكم ألفت وكم آخيت غير أخٍ
غريب الحسن عن لنا فعنى
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا
ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا
قضت خمر الثغور
قَضَت خَمرُ الثُّغُوربِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَاألاَ بِأبِي شَبَابُ
خذ من حديث شؤونه وشجونه
خُذ مِن حَدِيثٍ شُؤُونِهِ وشُجُونِهِخَبَراً تُسَلسِلُهُ رُواةُ جُفُونِهِلَولا فَضِيحَةُ خَدّهِ بِدُمُوعِهِ
ظبي من العرب سبا مهجتي
ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِيبِوفرةٍ تُشرِقُ فَوق الجَبِينقَد كَثَب الحُسن عَلَى خَدّه
أقول وقد طال السهاد بذكره
أقُولُ وقَد طَال السُّهَادُ بِذِكرِهِوقَد هَمَّ نِسرُ الشُّهبِ بِالطَّيَرانِوقَد خَفَق البَرقُ الضَّرُوبُ كَأنَّهُ
أعلامه السود إعلام بسؤدده
أَعلامُهُ السودُ إِعلامٌ بِسُؤدُدِهِكَأَنَّها فَوقَ خَدِّ المَلِكِ خيلانُ