غريب الحسن عن لنا فعنى

غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا
ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا

قضت خمر الثغور

قَضَت خَمرُ الثُّغُوربِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَاألاَ بِأبِي شَبَابُ

خذ من حديث شؤونه وشجونه

خُذ مِن حَدِيثٍ شُؤُونِهِ وشُجُونِهِخَبَراً تُسَلسِلُهُ رُواةُ جُفُونِهِلَولا فَضِيحَةُ خَدّهِ بِدُمُوعِهِ

ظبي من العرب سبا مهجتي

ظَبيٌ مِن العربِ سَبَا مُهجَتِيبِوفرةٍ تُشرِقُ فَوق الجَبِينقَد كَثَب الحُسن عَلَى خَدّه

أقول وقد طال السهاد بذكره

أقُولُ وقَد طَال السُّهَادُ بِذِكرِهِوقَد هَمَّ نِسرُ الشُّهبِ بِالطَّيَرانِوقَد خَفَق البَرقُ الضَّرُوبُ كَأنَّهُ