أعدي علي هواه خصم جفونه
أعدي عليَّ هواه خصمُ جفونهمالي به قبلٌ ولا بفنونهإن لم تُجرني منه رحمةُ قلبه
يا سيدي شاكركم مالك
يا سيدي شاكركُم مالكٌقد صيّرتْ ميمُ اسمه هاءًومن يعش خمساً وتسعينَ
أخطر على سبتة وانظر إلى
أخطْر على سبتة وانظرْ إلىجمالها تصبُ إلى حُسْنهكأنّها عودُ الغناءِ وقدْ
يا أيها الشيخ الذي عمره
يا أيُّها الشيخُ الذي عمرهُقد زادَ عشراً بعدَ سبعيناسكرتَ من كؤوسِ خمرِ الصبا
أشف الوجد ما أبكى العيونا
أشفُّ الوجدِ ما أبكى العيوناَوأشفى الدمع ما نكأ الجفونافيا ابن الأربعين اركبْ سفينا
نباهي الورى بالهاشمي محمد
نباهي الورى بالهاشمي محمدبمَنْ هو مبعوثٌ إلى الإنس والجننبيءُ له حقُّ على الخلق كلّهم
أرى الكلاب بشتم الناس قد ظلمت
أرىَ الكلابَ بشتم الناسِ قد ظُلمتْوالكلبُ أحفظُ مخلوقٍ لإحسانِفإنْ غضبتَ على شخصٍ لتشتمه
يا أكرم الناس بلا مين
يا أكرمَ الناسِ بلا مينِأُصبت في ردفك بالعينقد كنتَ لي الجامع في مفصلي
يضع الناس صاحب الجاه فيهم
يَضعُ الناسُ صاحبَ الجاه فيهمكلَّ يومٍ في كفّةِ الميزانِإن رأوه يوماً ترجّح وزناً
نبي الهدى أولى البرية أن تثنى
نبيُ الهدى أولى البريّة أن تثنىعليه ولا تقبض عناناً ولا تثنىنعيمك في مدح النبي محمدٍ