لحا الله دهرا لا يزال يمين
لَحا اللَهُ دَهراً لا يَزالُ يَمينُوَيَنقُضُ عَهداً أَكَّدَتهُ يَمينُأَيَسلُبُ نَفس الحرّ وهي كَريمَة
أهز حسام ينتضى وسنان
أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنانوَمَوتُ شُجاعٍ مِثل مَوتِ جَبانِعَلَينا المَنايا قُدِّرَت وَعَلى العِدى
حكم المحبة ثابت الأركان ( نونية)
حُكمُ المَحَبَّةِ ثَابتُ الأركَانِمَا للصُّدُودِ بِفَسخِ ذَاكَ يَدَانِأنَّى وَقَاضِي الحُسنِ نفَّذ حُكمَها
كم آمن للمنون لاه
كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍعَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّاصَبَّحَهُ وافِدُ المَنايا
كل امرئ فيما يدين يدان
كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُسُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُيا عامِرَ الدُنيا لِيَسكُنَها وَما
أيا وزيرا لم يزل آخذا
أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاًعِندَ المُلِمّاتِ بِأَيديناوَسَيِّداً نَحكُمُ في مالِهِ
منا توج الملك إلا بابن سلمان
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِوَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِما الريحُ في سَيرِها تَحكي عَزائِمَهُ
إن أولي العلم بما في الفتن
إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَنتَهَيَّبوها مِن قَديمِ الزَمَنفَاستَعصَموا اللَهَ وَكانَ التُقى
ألا قل لصنهاجة أجمعين
أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعينبُدورِ النَدِيَّ وَأُسدِ العَرينلَقَد زَلَّ سَيِّدُكُم زَلَّةً
وعلى الأعلام من شرقي سليمى
وعلى الأعلام من شرقي سُليمىحذق النيّران ما غمّض جفنا