رابه علتي ضنى فأتاني
رابَه عِلَّتِي ضَنىً فأَتانِيعائِداً في يَدِهِ لي ياسَمِينُفتفاءلْتُ أنَّه قد تهَدَّى
رب ظبي هويته
رُبَّ ظَبْيٍ هويتُهيَنْتَمِي للهوازِنَهْقلتُ ما أثْقَلَ الهَوَى
أثل المجد بين رتق وفتق
أَثَّل المَجد بَينَ رتق وَفَتقِفَبَكَينا عَلى رتوقٍ فَتوقٍهِيَ ريحُ الحَبيبِ أَيَّتُها الثَك
لما بدا كبر تكاد
لمّا بَدا كِبَرٌ تَكادُ يَدايَ مِنهُ تَرعشانِوَجَفَت قُلوبُ حَبائِبي
نوى فرقت شمل الهوى فمياهه
نَوىً فَرَّقَت شَملَ الهَوى فَمياههُتُزالُ وَأَمّا عَهدُهُ فَيُصانُنَعيمي وَعِزّي كُنتُم ثُمَّ بِنتُمُ
حسد الزمان معينه
حَسَدَ الزَمانُ معينهُحَتّى أَغارَ مَعينَهُهذا حَبيبُ اللَهِ مَن
تذكرت نفسي رياحينها
تَذَكَّرَت نَفسي رياحينَهافَيا خَليلَيَّ رَيا حينَهاأَخافَها الدَهرُ وَإِن لَم أَزَل
فكرت في خلق الورى فاستوى
فَكَّرتُ في خَلقِ الوَرى فَاِستَوىعِندي عَبيدٌ وَسَلاطينُأَصلُ الفَريقَينِ وَمِن أَجلِ ذا
مقر العين أسخنها
مُقِرُّ العَينِ أَسخَنَهاوَمُسلى النَفسِ أَحزَنَهابِنَفسي رَوضَةٌ أنفٌ
قل لحماة الحروب فهر
قُل لِحُماةِ الحُروبِ فهرٍما لِأَشِدّائِكُم يَهوناجَلَّ مُصابُ العُلا وَلكِن