ما هذه الحدق الفواتن
ما هذه الحَدَقُ الفواتنْإِلاّ سهامٌ في كنائنْوأَغنّ غنَى مُحْسِناً
تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا
تجادل أرباب الفضائل إذ رأوابضاعتهم موكوسة الحظ فِي الثمنْوقالوا عرضناها فلم نلف طالباً
طال عهدي برؤية الروض فابعث
طال عهدي برؤية الروض فابعثلي روحاً قَدْ نمقته يمينُكْأنت خدن العلا فلا ذاق يوماً
آه من حر الفراق ويا حس
آهِ منْ حر الفِراق وَيَا حَسْرةَ منْ خابَ بعدَ مَا قدْ تَمَنىلَيْتَ شعري أكان هجري لِمَعْنىً
الناس كالأرض ومنها هم
النَّاسُ كالأَرْضِ وَمِنْهَا هُـمُمِنْ خَشِـنِ اللَّمْسِ وَمِن ليِّنِمَرْوٌ تَشَكَّى الرِّجْلُ مِنْهُ الأَذَى
قالت هي الشيبة وقرتها
قالت هِيَ الشَّيبة وقَّرتُهاوشيْبةُ المرءِ تُرِي دينَهفقلت إنّي لأريد الصبا
وشاعر من شعراء الزمان
وَشاعِرٌ مِن شُعَراءِ الزَمانيَفخَرُ عِندي بِالمَعاني الحِسانوَإِنَّما أَطيَبُ أَشعارِهِ
في كل أرض موطن
في كلِّ أرضٍ موْطنٌيُعرَفُ فيه جاهُناوإنّما أَلجأَنا
معناك في القلب كان أحلى
مَعناكَ في القَلبِ كانَ أَحلىمِنَ الأَمانِيِّ وَالأَمانِنُحتُ مَعَ النائِحاتِ حَتّى
يا غزالا فتن الناس
يا غزالاً فَتَنَ النَّاس بعيْنيْهِ فُتُوناأَنْتَ هارُوتُ ولكنْ