وحمائم ناحت على فنن

وحمائمٍ ناحتْ على فَنَنِفبعثن لي حزناً إِلى حَزَنِناحتْ ونُحتُ وفي البكا فرج

لمن القوام السمهري سنانه

لِمَنِ القَوام السَّمْهَرِيُّ سِنانُهما أَرهفتْ من لحظِها أَجفانُهُإِن كان نازَعَك الهوى إنكارُهُ