حتام ذا الطغيان
حَتّامَ ذا الطُغيانُوَفيمَ ذا العِصيانُمَتى الإِقامَةُ قُل لي
صد عن دنياك إن لم
صُدَّ عَن دُنياكَ إِن لَمتَكُ مِمَّن صَدَّ عَنهافَالَّتي تَسري إِلَيها
يا سائلي عن أصل ما قد رأى
يا سائِلي عَن أَصلِ ما قَد رَأىمِن فَضَّةٍ عِندي وَعِقيانِلَم يَكُ لي مالٌ وَلَكِنَّني
قد طرزت مساور الكثبان
قَد طَرَّزتَ مُساوِرُ الكُثبانِوَفُروِزَت مَطارِحُ الغُدرانِوَزُعفِرَت عَصائِبُ الحَواذِنِ
عندي تبر عنبي المعدن
عِندِيَ ِتبرٌ عِنَبِيُّ المَعدِنِمُرَصَّعٌ بِالحَببِ المُسَفَّنِوَمُسمِعٌ مِزهَرُهُ كَالأَرغَنِ
يا أيها الحاوي الذي لم تزل
يا أَيُّها الحاوي الَّذي لَم تَزَلسَلَّتُهُ فيها الثَعابينُإِن كُنتَ تَستَسمِجُ شِعري فَما
أبركت يا بركات راحلة الهوى
أَبرَكتَ يا بَرَكاتُ راحِلَةَ الهَوىمِن مُهجَتي في أَبرَكِ الأَوطانِفَأَسَمتَها في مَريعٍ مِن طاعَتي
حمام من لست له ذاكرا
حَمّامُ مَن لَستَ لَهُ ذاكِراًمِن أَجلَبِ الأَشياءِ لِلحُزنِأَدخَلَنيهِ حُسنُ ظَنّي بِهِ
رضاب كالرحيق الخسرواني
رُضابٌ كَالرَحيقِ الخَسرُوانيوَمُبتَسَمٌ كَنَورِ الأُقحُوانِلِذي غُنجٍ لَهُ صُدغٌ وَخَدٌّ
يا هلالا خداه تفاحتان
يا هِلالاً خَدّاهُ تُفّاحَتانِوَغَزالاً عَيناهُ نَرجِسَتانِبِالَّذي إِن بَدَت ثَناياكَ فيهِ