ضاهى الخلائف في الأحكام مقتدرا
ضاهى الخلائفَ في الأحكام مُقتَدراًبينَ الخلائقِ عَدْلاً وهو مأمونُقد طالَ جامعُ طولونَ بذلكَ أو
حسناء قد كملت في حسن صورتها
حَسناءُ قَد كَمُلَتْ في حُسن صورَتهافَحُسْنُها لم يَحزهُ قطُّ تَحسينفالخدُّ والصّدغُ إذ تبدو وَمَبْسمُها
قلبي بعزة ذات العز مفتون
قَلبي بِعَزَّةَ ذاتِ العزِّ مفتونمتَيّمٌ في الهوى العُذري مَحزونُوما كَلِفْتُ بِحُبي عزَّة سَفَعاً
أفدي طبيبا فاق البرايا
أَفدي طبيباً فاقَ البراياإذْ كُحلُهُ في العيونِ حُسْنُأسيافُ لحظِ الحبيبِ كَلّتْ
أرى لي وجها أن لعنتك جائزا
أرى لَي وَجهاً أنْ لَعَنْتُكَ جائزاًوأَنتَ بتحقيق الكلام قمينُإذا كانَ معنى اللام والميم واحداً
قالوا هجوت أبا الحسين
قالوا هَجَوْتَ أبا الحُسَيْن ِوَما هَجَوْتُ أبا الحُسيْنإنْ كُنتُ رُمتُ هِجاءَهُ
رأيت سراج الدين للصفع صالحا
رأيتُ سراجَ الدِّين للصّفْع صالحاًولكنّهُ في علْمه فاسدُ الذِّهناستره بالكفِّ خوفَ انطفائه
إن السناجرة الكرام لمثلنا
إنَّ السناجرَةَ الكرامَ لَمِثلنابِهِم إذَا جارَ الزَّمانُ أمانُلا تجَحدُ الأعداءُ ذاكَ أمانةً
يقولون الطبيب أبو علي
يَقولونَ الطّبيبُ أبو عَليٍّببَذْل الجود مبسوطُ اليَدَينفقلتُ علمتُ ذلكَ وهوَ سَمْح
صاحبنا الآسي لم يعطه
صاحبُنا الآسي لم يُعْطه الرحمانُ في صَنْعَته علماًوكُلّما أعمى عُيونَ الورى