قولوا لمولاي السني
قولوا لمولاي السّنيِّالمُحسِنِ المستحسنمَنْ قالَ إنّكَ ماتني
رأيت سرارا على رأسه
رأَيتُ سراراً على رأسهعمامة دارَتْ على قَرنهِكأنّها مِنْ صُفْرَةٍ خَرْيةٌ
نعم أنت أعلى من نؤمله قدرا
نَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدراوأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراًوما أنتَ إلا ديمة
في وصف حسنكم تكل الألسن
في وصْفِ حُسْنِكُمُ تَكِلُّ الألسُنُوَجَمالُكُمْ فَهُوَ الجَمالُ الأحسَنُيا سادةً غَابوا فَماتَ تَصَبُّري
ما كان مثلك في الإسلام سلطان
ما كانَ مثلَكَ في الإسلامِ سُلطانُولا لكسرى كذا الإيوانُ إيوانُذاتُ العمادِ تبدَّت في جَوانبهِ
هز النسيم معاطف الأغصان
هزَ النّسيمُ معاطِفَ الأغصانفانشقَ قلبُ شَقائق النُّعمانوَتَبَسَمَ الروضُ الأريضُ عن الرُّبى
لنا صديق كيس عاقل
لنا صَديقٌ كيِّسٌ عاقلٌوإنّما في السُّكرِ يُبدي الجنونْأَقرَضَني سَكّاً ورام الوفا
حي الديار على علياء جيرون
حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِمَهْوَى الهَوَى ومَغَاني الخُرَّد العِينِمرَاد لَهْوِيَ إذْ كفّي مُصَرِّفَةٌ
يا عفيف الدين الذي يده صرف
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صرفٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِوَالَّذي أَحسَنَ الوَفاءَ بِعَهدي
أبدا تباشر وجه غزوك ضاحكا
أبداً تُباشرُ وجهَ غزْوِكَ ضاحكاًوتؤوبُ منه مؤيَّداً منصوراًتُدْني لك الأمل البعيدَ سَوَاهِمٌ