هكذا كل أخي وجد يكون
هكذا كلُّ أَخي وَجدٍ يكونْأَم أَنا وَجديَ في هذا الجُنونْبي منَ الأَتراكِ أَحوى أَحورٌ
خبرت أنك قد صحبت خليلة
خُبِّرتُ أنّك قد صَحِبتَ خليلةًأنْسَتْكَ لذَّةَ صُحْبَةِ المردانِلا غَرْوَ إنْ أمسيتَ في أشراكها
كل صعب على رضاكم يهون
كلُّ صَعْبٍ على رِضاكُمْ يهونُوَجُنوني بِمَنْ هَوَيتْ فُنونُيَعْجَبُ الصّبْرُ من تَصَبّرِ قلبي
هاك أمري وللحديث شجون
هاكَ أمري وَلِلحَديثِ شجونُوأنتقَدني فإنّني موزونُهذَّبِوني على التّثنّشي فَقَدِّي
ولقد نصحت لكم بكل لسان
وَلَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ بِكُلِّ لِسانِوَرَوَيْتُ هذا الشأن عن ساسانِفَلَئِنْ قَبِلْتُمْ ما بَذَلتُ فإنّكُمْ
إياك طب ابن أبي صادق
إيّاكَ طبَّ ابنِ أبي صادقٍفإنّهُ في الطِّبِّ زورٌ وَمَيْنوانظُرْ تَجِدْهُ في تَصانيفه
لعاملِ المطبخ داء وإن
لِعاملِ المطبخِ داءٌ وإنْشككتُمُ فيهِ ابصِروا الحِلْيَهيبخَل باللحمِ ولكنّه
تبدت لي وجنح الليل دامس نجيا
تبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّافَغَادرَ حسنُها وَجْهَ الحنادسْ مُضِياًبِقَدٍّ قَدْ تكوَّنَ من قضيبٍ
ما أنا من يموت في ذا الأوان
ما أنا مَنْ يموتُ في ذا الأَوانفَهَناءً يا معشرَ الإخوانلَستُ مِمّنْ يموتُ في زَمَن الور
قسما بحسن قوامك الفتان
قَسماً بِحُسْنِ قِوامِكَ الفَتّانِيا أوحدَ الأمراءِ في الحُدْبانِأَنتَ الحُسامُ زها بِبُرجقٍ حَدْبَةٍ