إذا ما لاح برق الجزع حنا
إِذا ما لاحَ بَرقُ الجِزعِ حَنَّاوَراحَ إِليكم صَبّاً مُعَنَّىوَباتَ بِكُم كَأَنَّ بِهِ جُنوناً
ما هام وجدا بالغصون ولا القنا
ما هامَ وجداً بالغُصونِ ولا القَنالَولا ادكارُ قُدودِ أهلِ المنحنَىكلاَّ ولولا عِينُ أعيُنِ سربِهِم
لنا ولكم إن ضمنا أبرق اللوى
لنا ولكُم إن ضمنَّا أَبرَقُ اللِّوىأَحاديثُ فيها للِغرامِ فُنُونُ
ماذا على ذات اللمى والخال
ماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِلَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍخَطرَت وماست فانثنيتُ مُرنَّحاً
دون الحمى والرمل من يبرينه
دونَ الحِمى والرَّملِ من يَبرينهسربُ تَصيدُ الأُسدَ أعيُنُ عِينهِمِن كلِّ جائلةِ الوشاحِ يزينُها
يا برق عج من غير أين
يا بَرقُ عُج من غَيرِ أَينِسَحَراً بوادي النَّيرَيينِولكم به من جنتين
يا بارق الشام حي الأثل والبانا
يا بارقَ الشَّامِ حيِّ الأثلَ والباناوانقُل حديثَك عن لُبنى ولُبناناوهاتِ ما حَملت عِطفاكَ مِن خَبرٍ
ما خاله غيرض أن العين ما نظرت
مَا خَالُهُ غيرض أنَّ العينَ ما نظرتأحلى وأحسَنَ مِنهُ الدَّهرِ إنسانافاستحَسَنت ما رَأَت مِنهُ فَحينَ أَبَت
لا غرو للصب أن يعروه نقصانث
لا غروَ للصبِّ أن يعرُوهُ نُقصانثوفي الرَّكائب أقمارٌ وأغصانُبانوا فكلُّ سُروري بعدهُم حَزنق
قف سائلا بلوى الكثيب الأيمن
قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِداراً عفت فكأنَّها لم تُسكنِوحذارِ أَحداقَ الظبِّاءِ فَلم تزل