يا دار بحق فرقة الإلفين

يا دارُ بِحَقِّ فُرقَةِ الإِلفَينِالعُذرُ إِليكِ مِن جُمودِ العَينِما أَملِكُ عَبرَةً فَأبكيكِ بها

غير صبري في هواه هين

غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُفمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُصرَّح اللاَّحي عليهِ أم كنَى

لو كمثل الذي أجن أجنا

لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّامِن غرامِ لما جفَى وتجنَّىلكنِ الوجدُ مُذ عدا قلبَه ها

هذاك مغناهم فقف في بينه

هَذاكَ مغناهُم فقِف في بينهِوحذارِ ثُمَّ حذارِ أعيُنَ عينهِلا تَغترِر بفُتورِ أحداقِ الَمها

زار وهنا والنجم دون مكانه

زَار وَهناً والنَّجمُ دونَ مكانِهوبَقايا النُّعاسِ في أَجفانِهوتَخطَّى الأخطارَ والَّذابلَ الخَطّ

حدثه عن نجد فلولا عينه

حَدِّثه عن نجدٍ فَلولا عِينُهُوعُيونها ما جُنَّ منه جُنونُهُواسَتملِ ما تُمليهِ عَبقَةُ روضهِ

نعم هذي الديار فحيهنه

نعم هذي الدِّيارُ فحيِّهُنَّهتَحيَّةَ مُغَرمِ بِطُلولِهُنَّهأَعِرني وَقفةً يا سَعدُ فيها