كم ترهف لي صوارم الأجفان

كَم تُرهِفُ لي صَوارِمَ الأَجفانِكَم تُشرعُ رُمحَ قَدِّكَ الفَّتانِكَم تَرشُقنُي بِأَسهُمِ اللَّحظِ تُرى

هل من خبر يا نسمات البان

هَل مِن خَبَرِ يا نَسَماتِ البانِفي طَيَّكِ عن أُولئِكَ الجيرانِلا تَعتقِدوُني رُمتُ عَنهم بَدَلاً

قتلي بناظر طرفه الوسنان

قَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِوَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِأَحلى إِلى قَلبي وَقَد عزَّ العَزا

حدثت عن رند العقيق وبانه

حدَّثتَ عَن رَندِ العَقيقِ وبانِهِحَدِّث إذا حَدَّثتَ عَن سُكانِهِقِف بِالَمطيَّ لَعَلَّنا نُشفَى بِمَا