فيصل السعود

على سَعةٍ وفي طُنَفُ الأمانوفي حَبّات أفئدةٍ حوانيبقرب أخيهِما كرماً ولطفاً

المازني وداغر

“رفائيلُ ” دارُك قد أشَرقَتْبأسعدَ داغرَ والمازِنيففَذٌّ يناضلُ عن أمةٍ

في السجن

ماذا تُريدُ من الزمانِومن الرغائب والأمانيأوَكلّما شارفتَ من

فتى الفتيان

تحدَّى الموتَ واختزلَ الزمانافتى لوّى من الزمنِ العِنانافتى خَبَط الدُنى والناس طُرّا

ذكريات

لا تمُرِّي ” أنيتُ ” طَيفاً ببالي
ما لِطيفٍ يسُمُ لحمي ومالي
أنا عندي مِن مُوحشاتِ الخَيالِ

اللعنات

لا ترجفي يا بنان القارىء الأنالا انشق باب ولا صافحت شياطانالا ترجفي وانشري سفرا صحائفه

العش المهجور

بمنحى من مراقبة العيونو منأى عن متابعة الظنونو في ظل النخيل حطام عش

ظلال الحب

والعصر مخضوب البنانو أزهار الحقل الحسانو الصبح يملأ بالندى

مقطع بلا عنوان

و أي خير في الهوى كلهإن كنتما بالحب لا تعلمانيا زهرتي قد مت يا زهرتي

شاغور حمانا

عاودتُ بعد تغيُّبٍ لُبناناونزلتُ رَحْبَ فِنائه جَذلاناودَرَجتُ اقتنصُ الشباب خَسِرتُه