الغضب الخلاّق

مِنْ مَوْطِنِ الثّلْجِ زَحّافاً إلى عَدَنِخَبّتْ بِيَ الرَّيحُ في مُهْرٍ بِلا رَسَنِكَأْسِي عَلَى صَهْوَةٍ مِنْهُ يُصَفِّقُها

هذه جنة وذا رضوان

هَذه جنةٌ وَذا رِضوَانُهَذهِ الحورُ هَذهِ الوِلدَانُكلُّ مَا تَشتَهِي النُّفوسُ لَدَينَا

فاتنة ورسام

وقالَ “محمدُ المصباح” يوماًلفاتنةٍ من الغِيد الحسانِمنَ “الجيكِ” السَّواحرِ لستَ تدري

لمي لهاتيك لما

لُمّي لهَاتَيْكِ لَمّا
وقرّبي الشَّفتين
لُمّا على جمرتين

مناجاة

يا لَخديكِ ناعمينِيَضِجّانِ بالسناولجفْنَيكِ ناعسينِ

حييتهن بعيدهن

حيَّيتهُنّ بعيدِهنّهمن بيضهنَّ وسُودِهنّهوحمِدتُ شعريَ أن يروحَ

يا أبا ناظم

يا أبا ناظمٍ وسجنُكَ سَجنيوأنا منكَ مثلما أنت منِّيوأنا منكَ في المودَّة حيثُ المرءُ

عريانة!

أنتِ تدرين أنني ذو لُبانَهْالهوى يستثيرُ فيَّ المَجانَهْوقوافيَّ مثلَ حُسنك لما