محمد مثالها الفرداني
محمَّدٌ مِثالُها الفَرْدانيبميمِها الأوَّلِ مَجْلى الآنِمن مُنْتَقى إِرادَةٍ عُنْوانهُا
قولوا لشخص سمعنا
قولوا لِشَخْصٍ سَمِعْناسوءَ الطِّوِيَّةِ عَنْهُباللهِ نحنُ اعْتَصَمْنا
ما رفرف السعد إلا في محاضرنا
ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِناولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِناكلُّ المَفاخِرِ إن حقَّقْتَ زُبْدَتَها
يا عيون النرجس الغض ألا
يا عُيونَ النَّرجِسِ الغَضِّ أَلاغُضِّ عنَّا قد طَوَيْنا بُرْدَناوغُصونُ البانِ مِيلي كَرَماً
أعد ذكر من نهوى فنحن على الهوى
أعدْ ذِكرَ من نَهوى فنحنُ على الهَوَىمُقيمونَ لم نَبْرحْ ولو أنَّنا مِتْناوإنْ تذكُرِ العُشَّاقَ في طَبقاتِهمْ
ما طوى الركب شقة الأرض يوما
ما طوَى الرَّكبُ شُقَّةَ الأَرضِ يوماًلنواحي البِطاحِ إِلاَّ وذْبْنَاوانْطَوَيْنا وبالوُلوعِ نُشِرْنا
يا خال عوف
مََفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطويناجِدِّي خُطى فَلَقَد جَدَّ السُّرى فينالا غابَة ُالشَّوكِ أثرَتْها عَرائِشُنا ؟
يادجلة الخير
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّينييا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِحييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به
يا أم عوف عجيبات ليالينا
يا أُمّ عوفٍ عجيباتٌ ليالينايُدنين أهواءَنا القُصوى ويُقصينافي كلِّ يومٍ بلا وعيٍ ولا سببٍ
ماذا أغنّي ؟
شوقأَ “جلال” كشوق العين للوسنكشوق ناءٍ غريبِ الدارِ للوطنِشوقاً إليكَ وأنتَ النورُ مِنْ بصري