قل استريحوا بني الدنيا فمذهبنا
قُلِ اسْتَريحوا بَني الدُّنيا فمذْهَبُنالم يَزْحَمَنْهِمْ طَريقٌ كلُّهُ دِينُبَنى مُوَطَّدَ حصنٍ للمُحِبِّ به
للقلب في سبك الحروف معان
للقلبِ في سَبْكِ الحُروفِ معانِكالنُّورِ يُبْدي رونَقَ الأَلوَانِوالمرءُ ليسَ بذي عُلًى في شأنِهِ
دار الولي إذا ما مات عامرة
دارُ الوَلِيِّ إذا ما ماتَ عامِرَةًلها من الحالِ أَبوابٌ وأَرْكَانُكأنَّهُ حاضِرٌ فيها بهيْئَتِهِ
للروح من روح ريح الحب ريحان
للرُّوحِ من رَوْحِ ريحِ الحِبِّ رَيْحانُوللحَقائِقِ في الأَسرارِ بُرْهَانُكم جاءَ بالزُّورِ قومٌ يرفُلونَ بهِ
أي قلب هام فيكم وسكن
أيُّ قلبٍ هامَ فيكُمْ وسكَنْأَو تَوالى غيرَكُمْ طولَ الزَّمَنْيا أُحَيْباباً سَقانا وَجْدُهُمْ
ظهر بأعباء الغرام قد انحنى
ظهرٌ بأَعباءِ الغَرامِ قد انْحَنىومُهَيْجَةٌ ذابتْ لأَهلِ المُنْحَنىووَلوهُ لُبٍّ لا يُبارِحُ ذِكْرَهُمْ
هب نشر العرار من متكين
هبَّ نَشرُ العَرارِ من مِتْكينِمُذْكِياً لوعَةَ الفُؤادِ الحَزينِوأَعادَ الصَّبا شَذاها زَكِيًّا
هل البرق نجدي أم البرج متكين
هل البرقُ نجْدِيٌّ أم البُرْجُ مِتْكينُوهل لخُفوقِ القلبِ يا سعدُ تَسكينُهو البَرقُ والبُرجُ اللَّذانِ تأَلَّقا
للقوم في حضرة التصريف ديوان
للقومِ في حضرَةِ التَّصريفِ ديوانُبه مُلوكٌ وقُوَّادٌ وفُرْسانُتبدو الخَفايا على مضمونِ حِكمَتِهِمْ
كانوا ربيعا للقلوب
كانوا رَبيعاً للقُلُوبِ وجنَّةً للأعْيُنِووسيلَةً لأُولي الطَّري