رثاء جدتي

أسلمتني أيدي القضا للشحونإذ قضى من يردني لسكونيو رمى سهمه بقية آمالي

قدمت وعفوك عن مقدمي

مَفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطويناجِدِّي خُطى فَلَقَد جَدَّ السُّرى فينالا غابَة ُالشَّوكِ أثرَتْها عَرائِشُنا ؟

تحية الحلة

عفواً إذا خانني شعري وتبِانيفلُطفُكُم لا أوفِّيهِ بشُكْرانِوقد يُهوِّنُ عند المرء زلتَه

أجراس سوداء

لِنَمُتْ فالحياة جفَّت وهذي الأكؤسُ الفارغاتُ تَسخَرُ مناوغيومُ الذهول في أعين الأيـ

عمر الفاخوري

رِثاؤُكَ ما أشَقَّ على لسانيورُزْؤك ما اشدَ على جَنابيوكيفَ يُطيقُ عن ألمٍ بياناً

ارشد العمري

تركوا البلادَ وأمْرَهنَّهلخيال مسعور بجِنَّهْلمغفّلٍ عمّا به

يوقد غيري شمعة

يوقِـدُ غيري شمعَـةً
ليُنطِـقَ الا شعارا نيرانـا.
لكنّنـي .. أُشعِـلُ بُركانـا !

يحسد الحاسد عبدا

يَحْسُدُ الحاسِدُ عَبْداًمَدَدُ الوَهَّابِ صانَهُفيَرَى الحاسِدُ مَقْتاً