ما لقلبي يلج من الخفقان
ما لِقَلبِيَ يَلُجُّ مِنَ الخَفَقانِلا أَنا عاشِقٌ وَلا أَنا جانِأَبتَغي أَن أَقوَلَ شَيئاً فَيَعصا
إني امرؤ لا شيء يطرب روحه
إِنّي اِمرُؤٌ لا شَيءَ يُطرِبُ روحَهُوَيَهُزُّها كَالزَهرِ وَالأَلحانِاللَحنُ مِن قُمرِيَّةٍ أَو مُنشِدٍ
هذي الوغى مشبوبة النيران
هَذي الوَغى مَشبوبَةُ النيرانِمَشدودَةُ الأَسبابِ وَالأَقرانِشابَت مَفارِقُها وَكانَت طِفلَةً
لا نبغيض الروس لكن لا نحبهم
لا نِبغيضُ الروسَ لَكِن لا نُحِبُّهُمُفَحَربُنا حَربُ أَقرانٍ لِأَقرانِوَلا الفَرنسيسَ ما هُمَ بِالعُداةِ لَنا
حيا الصبا على ربى لبنان
حَيّا الصِبا عَلى رُبى لُبنانِحَيثُ الهَوى وَمَراتِعُ الغُزلانِوَرَعى المُهَيمَنُ ساكِنيهِ فَإِنَّهُم
مازال يمشي في الأمور بفكره
مازالَ يَمشي في الأُمورِ بِفِكرِهِحَتّى تَمَشّى النَومُ في الأَجفانِوَكَما يَرى الوَسنانُ راءَ كَأَنَّهُ
زعم المؤدب أن عيرا سائه
زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُأَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِفَمَضى فَقَصَّرَتِ القَواطِعُ ذَيلَهُ
ولقد علقت من الحسان مليحة
وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةًتَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِكَلَفَت بِها نَفسي وَدونَ وُصولِها
عش للجمال تراه العين مؤتلقا
عِش لِلجَمالِ تَراهُ العَينُ مُؤتَلَقاًفي أَنجُمِ اللَيلِ أَو زَهرِ البَساتينِوَفي الرُبى نَصَبَت كَفُّ الأَصيلِ بِها
ما طائر كان فيبيداء موحشة
ما طائِرٌ كانَ فيبَيداءَ موحِشَةٍفَساقَهُ قَدَرٌ نَحوَ البَساتينِفَباتَ تُسعِدُهُ فيها بَلابِلُها حيناً