يا مارج البحرين يلتقيان
يا مارج البحرين يلتقيانأنت الممثل همة الإنسانقف حيث أنت أعظم وقفة
بعد موتي
كفِّنوني بالورد والياسمينِواجلسوا عند هامتي في سكونِلا تضجّوا فوق السرير عويلاً
عصفورتي تنأين
عصفورتي تنأين عنّي لأينما زالت الجنة للعاشقينعبّاقة الأطياب فوّاحة
هند وأمُّها
أتَتْ هِندُ تشكو إلى أُمِّهافَسُبحانَ مَنْ جَمَعَ النَّيِّرَيْنْفقالتْ لها إنَّ هذا الضُّحى
في ذلك الروض الأغن بدى فتى
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىًقَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهىكَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ مُتَكَتِّمٌ
عطر
غنّ أحبّك أن تغنّيوتحدّث الأطياب عنّيغنّ فما عرف الهوى
وطن النجوم
وطنَ النجومِ: أنا هُناحدّقْ، أتذكرُ مَن أنا؟أَلَمَحتَ في الماضي البعيدِ
اهلا وسهلا بالخليل
اهلاً وَسَهلاً بالخَليلِوَبالفؤاد القادمينارسلتُهُ كي يلتَقيك
أبعدك يعرف الصبر الحزين
أَبَعدَكَ يَعرِفُ الصَبرَ الحَزينُوَقَد طاحَت بِمُهجَتِهِ المُنونُرَمَتكَ يَدُ الزَمانِ بِشَرِّ سَهمٍ
قالت لجارتها يوما تسائلها
قالَت لِجارَتِها يَوماً تُسائِلُهاعَنّي وَفي طَرفِها الوَسنانِ أَشجانُما بالُ هَذا الفَتى في الدارِ مُعتَزِلاً