رفلت بحلة الفضل المبين
رَفَلتَ بِحِلَةِ الفَضلِ المُبينِوَقُمتَ بِذُروة المَجد المَتينِقَبَضتَ عَلى نَواصي الفَخر لَما
لم يبق لي صبر ولا كتمان
لَم يَبقَ لي صَبرٌ وَلا كِتمانٌكَلا وَلا دينٌ وَلا إِيمانُاِستَغفر اللَهَ العَظيم بذلتي
بلغ ربى مصر تحية عاني
بَلّغ رَبى مَصرٍ تَحيَّةَ عانيفي حُبِّها مُتزائِد الأَشجانِوَأَجرع مِن النيلِ المُبارَكِ جُرعَةً
يا أيها القوم الكرام ومن غدا
يا أيُّها القومُ الكرامُ ومَن غَدايُسدى الثنآءُ لكم بكل لسَانِيا سَادةً حَفظوا المودَّة والوَلاَ
يا بين ويحك كم أشعلت نيرانا
يا بينُ ويحكَ كم أَشعلت نيراناطيَّ القلوب وكم أَدميت أجفاناوَكم مَحقَت بدورَ اليمّ مشرقةً
يا ذا الهمام الذي أحيت عنايته
يا ذا الهمامُ الذي أَحيَت عنايتُهُتاريخ كتابنا من سالف الزَمنِخلَّدتَ ذكر الصحافيين فيهِ كما
غلام قد أتانا في ربيع
غُلامٌ قد أَتانا في ربيعٍفقرًّت عند رؤيتهِ العيونفقلنا والمؤَرخُ يوماً
على عاتقيه رزايا الدهور
على عاتقيه رزايا الدهورفلا تعجبن لظهر حُنىرزايا أزالت نضارة وجهٍ
سبعون حولا لقد مرت وما وجدت
سبعون حولا لقد مرَّت وما وجدتنفسى مقرًّا لها في العالم الثانىفرضان إما فناء والبناء له
مدافن المفتدين الأهل والوطنا
مدافن المفتدين الأهل والوطناولا ضريحا ولا نعشا ولا كفناأيعلم القوم ممن زرعه نضر