قلت السعادة في المنى فرددتني

قُلتُ السَعادَةُ في المُنى فَرَدَدتَنيوَزَعِمتَ أَنَّ المَرءَ آفَتُهُ المُنىوَرَأَيتُ في ظِلِّ الغِنى تِمثالَها

منذ افترقنا لم أذق وسنا

مُنذُ اِفتَرَقنا لَم أَذُق وَسَنالِلَّهِ ما صَنَعَ الفِراقُ بِناقُل لِلخَلِيِّينَ الثَناءَ لَكُم

وطن النجوم أنا هنا

وَطَنُ النُجومِ أَنا هُناحَدِّق أَتَذكُرُ مَن أَناأَلَمَحتَ في الماضي البَعيدِ

دار السلام وأرض الهنا

دِارُ السَلامِ وَأَرضُ الهَنايَشُقُّ عَلى الُلِّ أَن تَحزَنافَخَطبُ فِلِسطينَ خَطبُ العُلى

إني عرفت من الإنسان ما كانا

إِنّي عَرَفتُ مِنَ الإِنسانِ ما كانافَلَستُ أَحمَدُ بَعدَ اليَومِ إِنسانابَلَوتُهُ وَهوَ مُشتَدُّ القِوى أَسَداً

يا رفيقي أنا لولا أنت ما وقعت لحنا

يا رَفيقي أَنا لَولا أَنتَ ما وَقَّعتُ لَحناكُنتَ في سِرِّيَ لَما كُنتُ وَحدي أَتَغَنّىأَلبُسُ الرَوضَ حَلاهُ إِنَّهُ يَوماً سَيُجنى

ذهب الربيع ففي الخمائل وحشة

ذَهَبَ الرَبيعُ فَفي الخَمائِلِ وَحشَةٌمِثلُ الكَآبَةِ مِن فِراقِكَ فينالَو دُمتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ قُلوبُنا

أباعثة المطايا من حديد

أَباعِثَةَ المَطايا مِن حَديدٍكَأَسرابِ القَطا لِلعالَمينارَكائِبٌ في فِجاجِ الأَرضِ تَسري

عندما أبدع هذا الكون رب العالمينا

عِندَما أَبدَعَ هَذا الكَونُ رَبُّ العالَمينا
وَرَأى كُلُّ الَّذي فيهِ جَميلاً وَثَمينا
خُلِقَ الشاعِرُ كَي يَخلُقَ لِلناسِ عُيونا

سألتني وقد رجعت إليها

سَأَلَتني وَقَد رَجَعتُ إِلَيهاوَعَلى مَفرِقي غُبارُ السِنيناأَيُّ شَيءٍ وَجَدتَ في الأَرضِ بَعدي