يا حسنها دارا لكثرة وفدها
يا حُسنَها داراً لكَثرةِ وَفدِهاقُسِمتْ لَهم أبياتُها شَطرينِفإذا كفَى التأريخُ يوماً غيرَها
اليوم لاح لنا في الحي شمسان
اليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِشمسُ النَّهارِ وشمسُ المجدِ والشَّانِقد حلَّ في القُطر خُرشيدُ المشيرُ كما
لقد خطرت مخضبة البنان
لقد خَطَرَتْ مخضَّبةَ البَنانِكأقلامٍ تَخُطُّ بأُرجُوانِومَدَّتْ مِعصَماً منها نضيراً
لا الدر در ولا المرجان مرجان
لا الدُّرُّ دُرٌّ ولا المَرجانُ مرجانُإذا نطَقتَ ولا للدُّرِ أثمانُوحيثما كُنتَ بُستانٌ تُخالُ بهِ
وردا على الخد لا وردا ببستان
ورداً على الخدِّ لا ورداً ببُستانِيليقُ بالزَّهرِ أن يدعو بسلطانِكم بينَ وردٍ يدومُ الدَّهرَ مُبتسماً
كيف هذي الدنيا وهذا الزمان
كيفَ هذي الدُّنيا وهذا الزَّمانُكلَّ يومٍ يُقالُ ماتَ فُلانُيَجذِبُ البعضُ بعضنا فبأيدي
الحمد لله حل العقدة الزمن
الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُوقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُقد عادَتِ الدَّولةُ الشَّهباءُ من سَفَرٍ
أرى الدهر يقضي كل يوم ديونه
أرَى الدَّهرَ يقضي كلَّ يومٍ ديونَهُفيقطعُ أهليِهِ كما يقطَعونَهُويُخلِفُ عمَّن قد مَضَى من رجالهِ
جاءت رسالة إبراهيم سافرة
جاءَت رسالةُ إبراهيمَ سافرةًعن وجهِ لُطفٍ وإجمالٍ وإحسانِدلَّت على كَرَمِ الأخلاقِ شاهدةً
قامت لهيبتها غصون البان
قامَتْ لِهَيبَتِها غُصونُ البانِمثل الجنودِ بحَضْرةِ السُّلطانِوأتى الهَزازُ يحومُ فَوقَ قَوامِها