للشعر في كل عصر مركب خشن
للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُيَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُ
أرثي ويا ليت شعري من سيرثيني
أرِثي ويا ليتَ شِعري مَنْ سَيَرْثينيقد حانَ ذلكَ أم يَبقَى إلى حِينِكُلٌّ أسِيرُ المَنايا لا فِدَاءَ لهُ
رأى قصب السباق بنو الزمان
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِفَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِولكن قلَّ سابِقُهم إليها
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بانقالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْجميلةُ الطَلْعةِ وَضَّاحَةٌ
أتتني بلا وعد من المنزل الأسنى
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنىرَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَىفَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً
رسالة ليس قاريها بذي ملل
رسالةٌ ليسَ قاريها بذي مللٍوتُحفةٌ ليسَ شاريها بمغبونِتضمَّنتْ من بديعِ الشِّعرِ أحسنَهُ
متى نرجو الثبات من الزمان
مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِوشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِيُطارِدُنا بلا قَدَمٍ ويغزُو
قد أشرق النور أكناف لبنان
قد أشرقَ النُورُ أكنافِ لُبنانِإذ حَلَّ فيها العزيزُ الباذخُ الشانِهو السعيدُ الذي ألطافُهُ اشتَهَرتْ
أتتنا وهي سافرة الجبين
أتَتْنا وهْيَ سافرةُ الجَبينِفلاحَ الوَرْدُ تحتَ اليَاسَمينِوحَيَّتْ بالبَنانِ فسالَ دَمعي
هلموا للنزاهة نحو دار
هلُمُّوا للنَّزاهةِ نحوَ دارٍلها قد قامَ في بيروتَ رَنَّهْوقد نادَى لِسانُ الحالِ فيها