قد حل مارون خورينا هنا فبكى
قَد حَلَّ مارونُ خورَّينا هُنا فَبَكىآلَ الجَميلِ دَمعاً بِالدِّما هَتَناقَد كانَ في البِرِّ وَالتَقوى لَنا مَثَلاً
تشرد
أشرتِ أنتِ إلى الكوخِ المشعشعِ بالورداجتذبتُكِ ضاعَ الوردُ والزمنُ !وأين شرَّدْتِني ؟ أواه ! لا سألتْ
أدار خط عذار حول وجنته
أدارَ خطَّ عِذارٍ حولَ وجنتِهِخليلُ أيُّوبَ سامي المجدِ والشَّانِفمَن تأمَّلَ لمَّا أرَّخوهُ يرَى
زر قبر سلمان تلحوق الذي اشتهرت
زُرْ قبرَ سَلمانِ تلحوق الذي اشتهرَتألطافُهُ وعليها الجودُ بُرهانُشيخُ التُّقَى عُمدةُ العُقَّالِ مَنزِلِهُ
أبهى عذار لعبد القادر انتشرت
أبهى عِذارٍ لعبدِ القادرِ انتَشَرَتْفيهِ نوافجُ مِسكٍ صُنعُ رَحْمانِأبدَى لنا وجَنةً كالوردِ ناضرةً
مضى جرجي كريش إلى ضريح
مَضَى جُرْجي كُرَيشَ إلى ضريحٍكساهُ اللهُ أنوارَ الجِنانِفتىً قد نالَ مِن دُنياهُ عُمراً
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قدأبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِناذاكَ الكريمُ الفاضلُ الشَّهمُ الذي
قد سر يوسف وفد جبريل الذي
قد سرَّ يُوسُفَ وفدُ جِبريلَ الذيبكَرامةِ البُشرَى أجادَ وأحسنَافأفادَنا التَّاريخُ صِدقَ كلامِهِ
من آل يارد في هذا الضريح فتى
من آلِ يارَدَ في هذا الضَّريحِ فتىًقد كانَ في دارِهِ روحاً ورَيحاناسقاهُ داعي المنايا مِن مَوارِدِهِ
لقد حل الأمين ضريح مجد
لقد حلَّ الأمينُ ضريحَ مجدٍسَقَى صَفحاتهِ مَطَرُ العُيونِأميرٌ مِن بني رسلانَ والٍ