مضى إلى الله لطف الله مرتحلا
مَضى إِلى اللَّهِ لُطفُ اللَّهِ مُرتَحِلاًفَفازَ مِنهُ بِإِلطافٍ وَرُضوانِمِن آلِ يونُسَ مِن أَجرَى الأَنامِ يَداً
أمسى الثماني والعشرين ثم مضى
أَمسى الثَمانيَ وَالعشرينَ ثُمَ مَضىوَهَكَذا عادةُ الأَقمار في الدُجَنِغَريبُ دارٍ مِن الأسكندريةِ قَد
أنعم برتبة سيد شملت
أَنعِم بِرُتبةِ سَيِّدٍ شَمَلَتكُلّ الوَرى مِن فَضلِهِ المِنَنُجاءَتكَ ثالِثةٌ لِأَول مَن
سلام من محب مستهام
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهاميحدّثُ في الهَوى العُذريِّ عَنهُإِذا أَهدى لَكُم يَوماً سَلاماً
تجلى هلال السعد في حسن طلعة
تَجلَّى هِلالُ السَعدِ في حُسنِ طَلعةٍبِها اللَهُ وَافانا بِحُسنٍ وَاِحسانِنَجيبٌ نَراهُ حَيثُ أرَّخَ فائِقاً
أتى يوسف الفياض نعمان فانجلى
أَتى يوسُفُ الفَياضُ نُعمانَ فَاِنجَلىبِهِ كَأسُ صَفوٍ فاضَ بالنِعَمِ الحُسنَىجَلا قَمَراً أَرِّخْ مُضيئاً بِبُزغِهِ
هذا جمال الدين أمسى نازلا
هَذا جَمالُ الدِّينِ أَمسى نازِلاًجَدَثاً تَضمن مِنهُ أَيّ دَفينِقَدرٌ بِهِ عَمَّ البُكاءُ عَلى امرئٍ
ومحصية أعمارنا كلما انقضت
وَمُحصِيَةٍ أَعمارَنا كُلَما اِنقَضَتلَنا ساعَةٌ دَقَت لَها جَرَسَ الحُزنِفَيا بنتَ هَذا الدَهرِ سِرتِ مَسيرَهُ
وعدت وكان وعد الحر دينا
وَعَدَتَ وَكانَ وَعَدُ الحُرّ دَيناًوَمَن لي أَن يَكونَ وَفاهُ دِينافَدونَكَ ما تَرى فيهِ فَإِنّي
نسوق إلى حماك مثال قوم
نَسوق إِلى حِماكَ مِثالَ قَومٍمَلَكَتَ قُلوبَهُم مُلكَ اليَدَينِأَذابَهُمُ هَواك فَلَم يَزالوا