لما أسال دمي بصارم لحظه
لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِوَسَطا عَلَيْنا بَعْدَ ذاكَ بأسْهُمِقُلتُ اِسْقِني كاسَ الرِّضابِ لِقطعهِ
أي رزء قد هد عزمي وهدم
أي رزءٍ قد هدَّ عزمي وهدَّمركن سعدي وصيَّر العرس مأتمُكل ما قد بنيتهُ في سنينٍ
يا رحمة الله لا تحيدي
يا رحمةَ اللَه لا تحيديعن ظلّ قبرٍ فيه أقامجودي على رقةٍ وجودِ
روحي فقيدينا السلام عليكما
روحي فقيدَينا السلامُ عليكماأبداً جوانحنا تحن إليكماروعتما بعدَ السرورِ قلوبنا
أتيت إلى الروض عند الصباح
أتيتُ إلى الروضِ عندَ الصباحأُكاشفُ همي صديقي القديمفرُعتُ وخيلَ لي أنني
قم حي ذياك العلم
قم حيِّ ذيَّاك العلمعلَمَ الشجاعةِ والكرَمحيِّ المغاوير الأُلى
اليوم قد نالت أعز مرام
اليوم قد نالت أعزَّ مرامِكانت ترجيهِ من الأَيامِعادت بشاشتها إليها مذ رأَت
سلام على مصر ولو عشت ادهرا
سلامُ على مصر ولو عشتُ ادهراًلما كنتُ إلا طول عمري مسلماعلى موطنٍ لو خيرَ المرءُ موطنا
غيد باريس ليس فيك هيامي
غيدَ باريسَ ليس فيكِ هُياميبل بهذي الأَوراقِ والأقلامِفهي أَوفى منكنَّ عهدَ ودادٍ
كم شقي يساق للإعدام
كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِكان أولى برحمةِ الأحكامِولكَم في القصورِ ناعمُ بالٍ