أحيا العديم سخاؤه
أَحيا العَديمَ سَخاؤُهُفيما حَباهُ مِنَ النِّعَمْلَو لَم تَكُن أهلُ الكَرمْ
قاض يرى قدر الشريعة عاليا
قاضٍ يَرى قَدرَ الشَّريعَةِ عالِياًوَبِرَفعِها وَقتَ الخصومَةِ يجزُمُمَن يُعطِهِ عَيناً يجلُّ وَعِندَهُ
لقد أطلتم جفاكم
لَقَد أَطلتُم جَفاكُمْوفيَّ يَنمو هَواكُمْوما وصَلتم مُحِبّاً
التقى زاد العارف المستقيم
اِلتَقى زاد العارفِ المُستقيمِوَالرّضا بِالقَضاءِ شَأنُ الحليمِفَعَلامَ القصورُ عَنْ دَرْكِ نَفعٍ
روحي فداء الظبي من فيه قد
روحي فِداءُ الظَّبيِ مَنْ فيه قَدْشَنّع لاحيَّ عليه ولامْمَنْ عَينُه قَد أَصبَحت حاجِباً
نبي حسن إلى دين الغرام دعا
نَبِيُّ حُسنٍ إِلى دينِ الغَرامِ دَعاجَهراً فَمَن لَم يُجبْ يَفنى بِصارِمِهِقالوا يُحلِّلُ قُلنا قَتلَ عاشقِهِ
ماء سماء الخد لما حلا
ماءُ سَماءِ الخدِّ لمّا حَلاأَنبَتَ رَيْحاناً لطيفَ النّمافَقُلتُ لِلرَّيحانِ مُستفهِماً
وأشجار آس بدا حبها
وأشجارُ آسٍ بَدا حَبُّهافولَّت بها عن فؤادي الغُمومُفَلَيسَت سِوى سِدرَةِ المُنتهى
حمى بعقرب صدغيه الخدود وجال
حَمى بِعَقرَبِ صُدغَيْهِ الخُدودَ وجالَ في البَرايا بسَيفِ اللحْظِ واقتَحماوَقَد سَما حُسنُه بَدرَ السّما وسَبى
تناضلني منها اللحاظ بأسهم
تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍويَطْعَنُني منْها القَوامُ بلهذَمِويُدْهِشُني بَرق سَناهُ مُشَعْشعٌ