يا أيها الشهم مجدا
يا أَيُها الشَّهمُ مَجداًيا دُرَّ عقدٍ نظيمِقاطَعتَني يا اِبنَ وُدّي
القلب من الجوى كليم
القَلبُ مِنَ الجَوى كَليمُوَالجِسمُ مِنَ النَّوى سَقيمُوَالصبُّ مِنَ البِعادِ مُضنى
لي صديق أروم حين أراه
لي صَديقٌ أَرومُ حينَ أَراهُأَنَّني مِنْ دونِ البريَّةِ أَعمَىوَإِذا رامَ في الكلامِ حَديثاً
ألحظ ما تكحل أم حسام
أَلَحْظٌ ما تَكَحَّلَ أَم حُسامُوَغُصنٌ ما تَمايَلَ أَم قوامُوَخدٌّ ما تَضَرَّجَ أَم وُرودٌ
جز على ذي سلم واقر السلاما
جُزْ عَلى ذي سَلَمٍ وَاِقْرِ السّلاماتُلفِ عُرْباً نَصَبوا فيها الخِياماوَاِنتَشقْ عَرفَ غوالٍ وشذَى
أعيس الحجاز حملت امكراما
أَعيسَ الحِجازِ حَملتِ امْكِراماوفُتِّ كئيباً يموت هياماسَريتِ سريعاً لوجدٍ بجدٍّ
إن سدت فينا ولم تقض حوائجنا
إنْ سُدتَ فينا ولم تقضِ حَوائجَنافأنت حينئذٍ من أكبرِ النّقَمِما صَيَّرَ المرءَ في قومٍ أخا شرَفٍ
الله قلد أهل العلم شرعته
اللَّهُ قَلَّدَ أَهلَ العِلمِ شِرعَتَهُوَحَفَّهُمْ مِنهُ بِالتَّأييدِ وَالنّعَمِفَمَن يُرِدْهُم بِسوءٍ مَسَّهُ ضَررٌ
فما بال الوشاة لقد لحوني
فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحونيعَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُواوَعَرَّفَهُ القوامُ وَعارِضاهُ
أكرمت عاذلتي وإن تك في الهوى
أَكرَمتُ عاذِلَتي وَإِنْ تَكُ في الهَوىعيناً تراقبُني وقلبي تؤلمُقَد شارَكَت عَينَ الحَبيبةِ في اِسمِها