فدا لحمانا كل من يمنع الحمى

فِداً لِحِمانا كُلَّ مَن يَمنَعُ الحِمىوَمَن لَيسَ يَرضى خَوضَهُ مُتَهَدِّمافَما العَيشُ إِلّا أَن نَموتَ أَعِزَّةً

هل لسان أقواله الإلهام

هَل لِسانَ أَقوالِهِ الإِلهامَأَم بَيانَ آياتِهِ الأَحكامَفَتَبارى الأَلفاظُ شَأوَ المَعاني

لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما

لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَماوَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّماوَتَعتَذِرُ الأَيّامُ عَمّا تَحامَلَت

إلى مثل هذا في الخطوب العظائم

إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِأَرى مُنتَهى بَطشِ اللَيالي الغَواشِمِوَهَل بَعدَ هَذا الخَطبُ خَطبٌ نُعِدُّهُ

أحق الأيادي أن تجل وتعظما

أَحَقُّ الأَيادي أَن تُجَلَّ وَتُعظَماوَتُسلَكَ في الأَعناقِ سَمَطاً وَتُنَظَّماوَتَلبِسُها الأَيّامُ حَلياً وَكِسوَةً

يا جمال الإسلام والإسلام

يا جَمالُ الإِسلامِ وَالإِسلامُصَدَّهُ عَن هَوى الجَمالِ المُلامُمِثلَما أَنتَ في الحَياةِ وَإِلّا

بدور بأفق العلم هذي المواسم

بُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُعَلى البَدرِ قَد لاحَت لَهُنُّ مَواسِمُلِتَغدو بِها عَينَ الفَلاحِ قَريرَةً

عما بصباح العلم رغدا وانعما

عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَمابِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّماقَد اِنصاحَ صُبحُ السَعدِ في لَيلِ نَحسِهِ