لفؤادي ومقلتي حالة في

لِفُؤادي وَمُقلَتي حالَةٌ فيوَجنَةِ الحبِّ وَهيَ أَمرٌ فَخيمُوَجَنة لِلعيونِ تظهرُ ناراً

وجنة الحب تلك آية حسن

وَجَنةُ الحبّ تلكَ آيَةُ حُسنوَهيَ كبرى في غَيرها لا أهيمُإِنّها لِلقُلوبِ أَعظَمُ نار

وبي وجهه قد صفا حسنه

وَبي وَجههُ قَد صَفا حُسنهوَذاكَ هوَ الشّمس فيهِ أَهيمُفَإِن قابَلته السّماءُ ففيهِ

أتيت في كل ذنب

أَتيتُ في كلِّ ذَنبوُكلُّ ذَنبي عَظيمُوَعَفوَ ربّيَ أَرجو

إذا قد سهرنا لنا بارد

إِذا قَد سَهِرنا لَنا باردعَلى الثّلجِ فاقَ وَحبِّ الغَمامْفَكَم حَرَّكَ القَومَ يَبغي الذّهاب

ولقد ذكرتك والصوارم قطعت

وَلَقَد ذَكَرتُكَ وَالصّوارمُ قَطّعَتمِنّي الوَريدَ بِضَربِ عاتٍ ظالمِقَبلتها إِذ أَشبَهَت في بَرقِها

أيا حسن يوم في الربيع مغيم

أَيا حُسنَ يَومٍ في الرَّبيعِ مغيِّمٍبِأَبيضِ غيمٍ مِن بَديعِ الغَمائِمِبِهِ البردُ قَد أَضحى شَديداً بِلا اِمتِرا

حنانيك ما ذا الهجر يا أم قاسم

حَنانيكِ ما ذا الهجرُ يا أُمَّ قاسِمٍفَرِفقاً بِوَلهانِ الفُؤادِ وَهائمِوَليني عَلى الوَلهانِ ذي الوَجدِ وَالجوى

أيا قبحه في الناس من رجل غدا

أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدايَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْفَعَن كلِّ مَحمودٍ مِنَ النّاسِ قَد خَلا