قيد النعمة في شكر لها
قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَهاما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِإِنْ تَدعْ شُكراً عَلَيها هَرَبَت
نجوم السماء عيون تفيض
نُجومُ السّماءِ عُيونٌ تَفيضضِياءً عَلى اللَّيلِ إِذ أَظلَماوَحينَ يَجيءُ النَّهارُ تَرى
ما أجمل الشمس لما للغروب دنت
ما أَجمَل الشَّمسَ لمّا لِلغُروبِ دَنَتوَحَولها الشَّفقُ المُحمرُّ كالعَنَمِتِرسٌ عَظيمٌ مِنَ الأَلماسِ دائِرة
ولى الشباب وجاء الشيب يتبعه
وَلَّى الشّبابُ وَجاءَ الشّيبُ يَتبَعُهُيَسري مُجدّاً بِلا ساقٍ وَلا قدمِفي عارِضَيَّ سَرى شَيبي وَلا عَجبٌ
علي النفس رفقا ثم رفقا
عَلِيَّ النّفسِ رِفقاً ثمّ رِفقاًفَإِنّ الرّفقَ مِن شَأنِ العِظامِوَمَن أَخطى فَكُن عَنهُ عَفوّاً
يا حسن نهر والزهور تناثرت
يا حُسنَ نَهرٍ وَالزّهور تَناثَرَتتَطفو عَلَيهِ وَإِنّ فاهُ باسِمُلَمّا تَزَوَّجَ بِالصَّبا فَرحاً بِهِ
تولعت الأغصان بالريح والصبا
تَوَلَّعَتِ الأَغصانُ بِالرّيحِ وَالصَّباوَوَجه هَواها بِالهَواءِ وَسيمُفَلَيسَت لِشَمسِ الأفقِ تطرِقُ رَأسها
وما أحسن الأغصان في الروض والربى
وَما أَحسن الأَغصانِ في الرّوضِ وَالرّبىوَفي حُسنِها سَرحُ العُيونِ نُسيمُتَقومُ عَلى ساقٍ تسبحُ في الرّبى
روض به الأزهار مسن نواضرا
رَوضٌ بِهِ الأَزهارُ مِسْنَ نَواضِراًفَسَقَينَنا الأَفراحَ مثلَ مدامِصِرنا سُروراً حينَ خَلعِ عِذارِنا
أيا حبذا المنثور في الروض والربى
أَيا حَبّذا المَنثور في الرّوضِ وَالرّبىيُسلِّي بِمَرآهُ عَنِ الهمِّ مَهموماتَنَظَّمَ منهُ الزّهر فَوقَ غُصونِهِ