اضحك سرورا للهوى وتبسما

اِضحَك سُروراً لِلهَوى وَتَبسُّماوَاِفترَّ ثَغراً بِالغَرامِ وَمَبسماوَاِطرَب غَراماً بِالجَوى وَصَبابَةً

رأيت شعاع الشمس قبل رجله

رَأَيتُ شُعاعَ الشّمسِ قَبّل رِجلَهُوَأَكثَرَ لِلتّعظيمِ فيها اِلتِثامافَشَمسُ الضّحى لَم تَستَطِع مِن سَمائِها

لحلاقه إذ جاء يحلق رأسه

لِحَلّاقِهِ إِذ جاءَ يَحلِقُ رَأسَهُأَشرت لَهُ كُنْ بِالحَبيبِ رَحيماوَلا تُرِهِ المِرآة ينظرُ وَجههُ

أنا حبر الهوى حبيبين أهوى

أَنا حَبرُ الهَوى حَبيبَينِ أَهوىلَهُما الواشي قَد وَشى وَهوَ لايِمقُلتُ وَاللَّه باد مِن حَيث أَضحى

أشد على الصب سهم الملام

أَشَدُّ عّلى الصبِّ سَهمُ المَلامْمِنَ الضّربِ بِالرّمحِ أَو بِالحُسامْفَيا وَيحَ قَلبي وَإِن العَذول

نعم ثار بالمضنى المشوق غرامه

نَعم ثارَ بِالمُضنى المَشوق غَرامُهُوَجَدَّ بِهِ في الشَّوقِ وَجداً هيامُهُوَشَبَّت بِهِ نارُ الصّبابَةِ وَالهَوى

يا رب ظني فيك أحسنته

يا رَبِّ ظَنّي فيكَ أَحسَنتهُمَعَ اِقتِرافي لِلذّنوبِ العِظامْخُنصرُ عُمري لَم يَزَل عاطِلاً

مهلا علي بسيل الجود والنعم

مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِأَغرَقتَني مِنناً يا ديمَة الكَرمِأَفنَيتُ شُكريَ ذا جدٍّ وَمجتهداً