إن هذا القبر قد حل به

إِنّ هَذا القَبر قَد حَلَّ بِهِأَحمدُ الاِسمِ وَضيفٌ لِلكَريمْهُوَ عَبدُ العالِ للجنَّةِ قَد

أيا لحد بحر العلم نعمان وقته

أَيا لَحدَ بَحرِ العِلمِ نعمانِ وَقتِهِأَأَنتَ بِهِ تَدري وَهَل أَنتَ تَعلمُفَذاكَ إِمامُ العَصرِ في الدّهرِ أَحمد

أديم الحمد لله السلام

أُديمُ الحَمدَ للَّه السّلامِوَمَن يَدعو إِلى دارِ السلامِوَأُهدي مُكثِراً أَسنى سلامٍ

رأتني حنيت الظهر للقوس مشبها

رَأَتني حَنيتُ الظّهرَ لِلقَوسِ مُشبِهاًوَقَد فَتَّت الهِجرانُ قَلبي وَقَد أَصمىفَقالَت لِماذا قلت ستّي تشبُّهاً

ضممت حبيبي للهوى واعتنقته

ضَمَمتُ حَبيبي للهِوى وَاِعتَنَقتهُوَمِلتُ عَلى فيهِ إِلى الرّشفِ واللّثمِوَقَد قيلَ لي هَل كانَ لِلضمِّ علّة

وشت خدها بالياسمين تزينا

وَشَت خَدّها بِالياسَمين تَزيّناًفَأَمسَكَهُ وَالخدُّ وَاللَّه عَندمُوَمِن عادَةِ الكافورِ إِمساكُهُ الدّما

وروض أضحت الأزهار فيه

وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِتُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيماوَلَمّا مَيّلت ضَمّت شِفاهاً

دخلت حمام صيدا

دَخَلت حَمّام صَيدافَشِمتُ أَمراً عَظيماقَد صِرتُ في وَسطِ نارٍ

يا در ثغر حبيبي

يا دُرَّ ثَغرِ حَبيبيأَزرى الجمانَ نَظيمالَكَ العَقيُ مُؤاوٍ