يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذيحازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِإِنّي أَغارُ عَلَيه أَعظَمَ غيرةٍ
لنا معشر الإسلام أشرف سؤدد
لَنا مَعشَر الإِسلامِ أَشرَف سؤدَدٍوَأَعلى مَعالي المَجدِ بَينَ الأَكارِمِبِما أَنّنا أَتباعُ مَن جاءَ رَحمَةً
لقد سرى الكزبري الندب ممتطيا
لَقَد سَرى الكزبريّ النّدبُ مُمتَطِياًمَطِيَّةَ العَزمِ ذات الحَزمِ لا الحُزُمِوَكانَ مَقصِدُه القدسَ الّتي شَرُفت
ولما سريت إلى القدس تبغي
وَلَمّا سَريتَ إِلى القدسِ تَبغيزِيارَتَهُ نِلتَ برَّ الكريمِسَرَيتَ إِلَيهِ بِقَومٍ كرامٍ
إن قلبي مستهام
إِنّ قَلبي مُستَهامْذابَ مِن حَرِّ الغَرامْيا عَذولاً لامني
رب اجز بالخير سليماننا
رَبِّ اِجْزِ بِالخيرِ سُليمانَنافَذاكَ عينُ الوزراءِ الكِرامْللَّهِ شادَ سَلسبيلاً لَنا
ذا الحوض يا هذا الوزير
ذا الحوضُ يا هذا الوزير لا اِرتيابَ خيرُكمازالَ بِهِ عَنّا الظّما
يا حسنها من بركة موضوعة
يا حُسنَها مِن بَرَكةٍ مَوضوعَةٍبِحِكمَةٍ وَالحسنُ فيها قَد سَماحَيثُ سُليمانُ الوزيرُ ذو النّدى
قف على ذا الضريح ثم ترحم
قِف عَلى ذا الضّريحِ ثمَّ تَرحَّمِوَاِتْلُ شَيئاً مِنَ الكَلامِ القديمِفيهِ مِن ذَوي الصّلاحِ شهيدٌ
قالوا علمت بحمى الحب قلت لهم
قَالوا عَلِمتَ بِحُمّى الحِبِّ قلتُ لَهمنَعَم وَقَد صِرتُ مِن حُمّاهُ مَغموماتَنفّسي مِن لَظى قَلبي وَقَد بعُدَت