فارس في الحرب منغمس
فارسٌ في الحَربِ مُنغَمِسٌعارفٌ بالطَّعنِ في الظُلَمِرامَ أن يَدمي فريسَتهُ
كأنما قابل القرطاس إذ مشقت
كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَتمنها ثلاثةَ أقلامٍ على قَلَمِ
أيا سيدي إنني قد عييت
أيا سيدي إنني قد عييتعن أن أشابه أهل الكرمفأرسلته مثل نهد الشباب
قلت لأصحابي وقد مر بي
قلتُ لأصحابي وقد مرَّ بيمُنتَقِباً بعد الضِّيا بالظُلَمباللَه يا أهل وِدادي قِفُوا
قل لابنِ حمزة ما ترى
قل لابنِ حمزةَ ما ترىفي زيرِياجِ مُحكَمَه
والارض من صبغ النبات كأنما
والارض من صبغِ النبات كأنّماأعلامُها مثلُ القميص المُعلَمِأو مثلُ جامٍ من عقيق أو كطا
ألبستهم نسج داود فنلت بهم
ألبستهم نسج داود فنلت بهمملك ابن داود إذ دانت له الاممُ
انصبت الخمر على كمه
انصبَّت الخمرُ على كمِّهتلثُمُ منه كُمُّهُ خِدمَهلو لم تُرِد خدمَتَه بالتي
ثوى الفقه في قعر الثرى مذ ثوى به
ثوى الفقهُ في قعر الثرى مذ ثوى بهِوغاصَت بحارُ الشعرِ وانقطع النظمُولو أنّ هذا الموتَ خصمٌ مفوّةٌ
مددت طرته كيما ألاعبه
مددت طرته كيما ألاعبهفاقبلت واستدارت كالخواتيم