يا لقومي للنبي المصطفى
يا لَقومي لِلنبيِّ المُصطفىولما قد نالَ من خيرِ الأُمَمْجَحدوا ما قاله في صِنوه
إذا براني السقم الدائم
إذا برَاني السَّقَمُ الدائمُسَهرتُ يا مَن طرفُهُ نائِمُلا أرقَت عينَاكَ يا ظالِمي
لمن طلل كالوشم لم يتكلم
لِمَنْ طَللٌ كالوشمِ لم يَتَكلّمِونُؤيٌ وآثارٌ كَتَرقيشِ مُعْجَمِألا أيّها العاني الذي ليس في الأذى
ونعمتي الكبرى على الخلق من غدا
ونِعمتي الكُبرى على الخلقِ من غَدالها شاكراً دامت وأُعطي تَمامَهاوسل فتيةَ الكهفِ الذين أتاهم
الحمد لله على أنني
الحمد لله على أنَّنيكضفدع تسكن في اليمإن هي فاهت ملأت فمها
إذا سال وادي الشيب في مفرق الفتى
إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتىوقنعَ منهُ عمةَ المتلثمِفيا قبح ما تحكي المراةُ لعينه
كأن أباريق المدام لديهم
كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُظِباءٌ بِأَعلى الرَقمتينِ قيامُوَقَد شَرِبوا حَتّى كأَنَّ رِقابَهُم
وما المرء في ذنياه إلا كهاجع
وما المرءُ في ذنياهُ إلا كهاجعرأى في غرار النومِ أضغاثَ أحلامِ
من كان راعيه دينا في حلوبته
من كان راعيه ديناً في حُلوبتهفهو الذي نفسَه في أمره ظلماتَرجو كفايته والغَدرُ عادته
أنسيم هل للصلح عندك موضع
أنسيم هل للصلح عندك موضعفيزور طيف أو تهب نسيمُوالشيب دونك وهو موت مضمر