ليس الوزارة إلا عندكم ولكم
ليس الوزارة إلا عندكم ولكمولا مغارسها إلا بدوركمُلو انصفت كل ارض في منابتها
قال ابن حمزة يا بني
قال ابن حمزة يا بُنَييَ هزلتَ مجتَرئاً فَمَه
يشبهه المداح في البأس والندى
يشبهه المداح في البأس والندىبمن لو رآه كان اصغر خادمففي جيشه خمسون ألفاً كعنتر
قوم هم الآساد بأسا والظبي
قومٌ همُ الآسادُ بَأساً والظُّبيحدَّاً وأركانُ الجبالِ حُلوماوالمرءُ غيرُ مُخَلّدِ وحديثُه
وقد كلمت قلبي سيوف لحاظه
وقد كلَّمتْ قلبي سيوفُ لِحَاظِهِشكوتُ إليها قِصَّتي وهي تبسِمُفلم أَرَ بدراً ضاحكاً قبلَ وجهها
متى أرجو مسالمة الهموم
متى أرجو مُسالَمَةَ الهُمومِوآملُ صِحّةَ الجِسمِ السّقيمِوكرُّ الحادثاتِ عليَّ تَجني
تشبهت بالغدران والروض حولها
تشبهت بالغدران والروض حولهافأصبحت ملهى الناظر المتوسموأنبتّ بالتطعيم أشجار فضة
يهيج مسرتي جرب بكفي
يهيجُ مَسَرَّتي جَرَبٌ بكَفِّيإذا ما عُدَّ في الكُربِ العِظامِتَجَنَّبُني اللِّئامُ لذاك حتى
أغره بناظر
أَغرُّهُ بناظِرٍولم أَفه بكلمهْيُجيبُني بحاجِبٍ
وناعورة قالت وقد حال لونها
وناعورةٍ قالتْ وقد حَالَ لونُهاوأَضلُعُها كادت تُعَدُّ من السُقمِأَدور على قلبي لأنّي فقدتُه