أنزه في روض المحاسن مقلتي
أنزه في روض المحاسن مقلتيوأمنع نفسي أن تنال محرماوأحمل من ثقل الهوى ما لو أنه
لولا القديم وحرمة مرعية
لَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌلَقَطَعتُ ما بَيني وَبَينَ هِشامِلا حُرمَةَ الأَدَبِ القَديمِ يَحوطُها
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُوَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُوَفي الجَواهِرِ أَشباهٌ مُشاكِلَةٌ
وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا
وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضاوأقبل ما فوق الرضا متلومافلما تفرقنا وشطت بنا النوى
أبا القاسم اسلم في وفود من القسم
أَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِوَلا زالَ مَن حارَبتَهُ دامِيَ الكَلمِرَأَيتُكَ تَرعى الجودَ مِن كُلِّ وِجهَةٍ
هذا كتاب فتى له همم
هَذا كِتابُ فَتىً لَهُ هِمَمٌساقَت إِلَيكَ رَجاءَهُ هِمَمُهغَلَّ الزَمانُ يَدَي عَزيمَتِهِ
إذا اشتد ما ألقاه هون علتي
إذا اشتد ما ألقاه هون علتيرضاي بأن تحيا سليماً وأسقمافيا من يزيل الخوف عني وفاؤه
أخوك الذي أمسى بذكرك مغرما
أَخوكَ الَّذي أمسى بذكرك مغرمايتوب إليك اليوم مما تقدمافإن لم تصله رغبةً في وصاله
إذا زار الحبيب أثار شوقا
إذا زار الحبيب أثار شوقاًتفتت من حرارته العظامورواني بعينيه مداماً
شعبي وشعب عبيد الله ملتئم
شِعبي وَشِعبُ عُبَيدِ اللَهِ مُلتَئِمُوَكَيفَ يَختَلِفانِ الساقُ وَالقَدَمُصَمصامَتي اِتَّهَموني مِن صِيانَتِها