شمر ثيابك واستعد لقائل
شَمِّر ثِيابَكَ وَاِستَعِدَّ لِقائِلوَاِحكُك جَبينَكَ لِلقَضاءِ بِثومِوَعَلَيكَ بِالغَنَوِيِّ فَاِجلِس عِندَه
بنا لا بك الوصب المؤلم
بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُوَنَفسُكَ مِن صَرفِهِ تَسلَمُلَئِن نالَ جِسمَكَ نَهكُ الضَنى
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا
أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباًيَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَمهُوَ السُقمُ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ مُؤلِمٍ
اسعد كما سعدت بك الأيام
اسعَدْ كَمَا سَعِدَتْ بِكَ الأَيَّامُواسْلَمْ كَمَا بِكَ يسلَمُ الإِسلامُوابْهَرْ بملك ثابتٍ أَركانُهُ
وشعري سخفه لا بد منه
وشعري سخفه لا بد منهفقد طبنا وزال الاحتشامُوهل دارٌ تكون بلا كنيفٍ
لعل سنا البرق الذي أنا شائم
لَعَلَّ سَنَا البَرْقِ الَّذِي أَنا شائِمُيهيمُ منَ الدُّنيا بِمَنْ أَنا هائِمُأمَا فِي حَشَاهُ مِن جوايَ مخايِلٌ
مني علي براحة من مهجة
مُنّي عَلَيَّ بِراحَةٍ مِن مُهجَةٍفَالمَوتُ أَيسَرُ مِن عَذابٍ داِئمِما لي سِوى الزَمَنِ المعلّق بِالمُنى
إن كان غيرك الإثراء والنعم
إِن كانَ غَيَّرَكَ الإِثراءُ وَالنِعَمُفَلَن يُغَيِّرَني عَن مَحتَدي العَدَمُإِذا أَناخَ عَلَيَّ الدَهرُ كَلكَلَهُ
يوم الفراق لقد خلقت عظيما
يَومَ الفِرَاقِ لقَد خُلِقتَ عَظيماوَتركتَ جِسمِي لا سَقِمتَ سَقِيماما لِلفِرَاقِ تَفَرَّقَت أَعضاؤُهُ
صريع هوى تغاديه الهموم
صَريعُ هَوىً تُغاديهِ الهُمومُبِنَيسابورَ لَيسَ لَهُ حَميمُغَريبٌ لَيسَ يُؤنِسُهُ قَريبٌ