محمد بن سعيد أرعني أذنا

مُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ أَرعِني أُذُناًفَما بِأُذنِكَ عَن أُكرومَةٍ صَمَمُلَم تُسقَ بَعدَ الهَوى ماءً عَلى ظَمَإٍ

لعلك ذاكر الطلل القديم

لَعَلَّكَ ذاكِرُ الطَلَلِ القَديمِوَموفٍ بِالعُهودِ عَلى الرُسومِوَواصِفُ ناقَةٍ تَذَرُ المَهارى

لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم

لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُوَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُوَلا تَظُنّي نُحولَ الجِسمِ مِن أَلَمٍ

الزنج أكرم منكم والروم

الزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُوَالحَينُ أَيمَنُ مِنكُمُ وَالشومُعَيّاشُ إِنَّكَ لَلَّئيمُ وَإِنَّني

إعلم وأنت المرء غير معلم

إِعلَم وَأَنتَ المَرءُ غَيرَ مُعَلَّمِوَاِفهَم جُعِلتُ فِداكَ غَيرَ مُفَهَّمِأَنَّ اِصطِناعَ العُرفِ ما لَم تولِهِ

صدق أليته إن قال مجتهدا

صَدِّق أَلِيَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداًلا وَالرَغيفِ فَذاكَ البِرُّ مِن قَسَمِهفَإِن هَمَمتَ بِهِ فَاِفتُك بِخُبرَتِهِ

رب غليظ الطباع يغلظ عن

رُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَنرِقَّةِ مِثلي في لَحمِهِ وَدَمِهنِعمَتُهُ نِعمَةٌ إِذا قُدِحَت

ألآن خليت الذؤبان في الغنم

أَلآنَ خُلِّيَتِ الذُؤبانُ في الغَنَمِوَصِرتَ أَضيَعَ مِن لَحمٍ عَلى وَضَمِقَد كُنتَ تَحكي حَطيطاً صالِحاً فَغَدَت