وكأنما أولى الصباح وقد بدا

وَكَأَنَّما أولى الصَباحِ وَقَد بَدافَوقَ الطُوَيلِعِ راكِبٌ مُتَلَثِّمُوَأَذاعَ بِالظَلماءِ فَتقٌ واضِحٌ

لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى

لَعَمرُ الطَيرِ يَومَ ثَوى اِبنُ لَيلىلَقَد عَكَفَت عَلى لَحِمٍ كَريمِوَإِنَّ قَنا العِدا لَيَرِدنَ مِنهُ

لكم حرم الله المعظم لا لنا

لَكُم حَرَمُ اللَهِ المُعَظَّمُ لا لَناوَبَطحاؤُهُ وَالأَخشَبانِ وَزَمزَمُوَما رَدَّ شِعبَ المَأزَمَينِ عَلى مِنىً

حبيبي ما أزرى بحبك في الحشا

حَبيبِيَ ما أَزرى بِحُبِّكَ في الحَشاوَلا غَضَّ عِندي مِنكَ أَنَّكَ أَعجَمُوَعابَكَ عِندي العائِباتُ ظَوالِماً

لأمر يا بني جشم

لِأَمرٍ يا بَني جُشَمِحَبَستُ الماءَ في الأَدَمِوَقَلقَلتُ الجِيادَ دَوا

وسود النواظر حمر الشفا

وَسودُ النَواظِرِ حُمرُ الشِفاهِ تَحسَبُهُنَّ وَلَغنَ الدَماقَريبٌ لِأَلوانِهِنَّ الشَقي

ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى

وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوىيَضُمُّ إِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّماخَلَوتُ بِكَالغُصنِ المُرَنَّحِ فَتَّحَت

نظمنا نظام العقد ودا وألفة

نُظِمنا نِظامَ العِقدِ وُدّاً وَأُلفَةًوَكانَ لَنا البَتِّيُّ سِلكَ نِظامِأَخي وَاِبنُ عَمّي وَاِبنُ حَمدٍ فَإِنَّهُ

قل للأمير أبي سعيد ذي الندى

قُل لِلأَميرِ أَبي سَعيدٍ ذي النَدىوَالمَجدِ زادَ اللَهُ في إِكرامِهِيا واهِبَ العيسِ الهَموسِ بِرَحلِها